اوسلو -
- تفاجئ ابناء وقيادات حركة فتح حول ما تردد من معلومات وتقارير اعلامية نشرت على مواقع الكترونية محسوبة على الرئاسة الفلسطينية وتتقاضى دعم من مكتب الطيب عبد الرحيم حول قرار فصل القيادي بحركة فتح وعضو المجلس الثوري بها سمير المشهراوي من الحركة .
وياتي فصل المشهراوي الذي ربما يكون من القرارات التي سوف تخدم قضية دحلان وتزيل كل الشكوك والاشاعات والاتهامات الملفقة بحق دحلان .
سمير المشهراوي الذي يتمتع بشعبية ابناء حركة فتح الذي يعتبرونه المقرب من الجيل الصاعد بفتح لتواضعه وتعاطيه مع الصغير والكبير والذي يعتبره خصومه من اشد الذين يقفون في وجه حماس الا انهم يشهدون بانه من اصحاب الكلمة الصادقة بحركة فتح .
القضية ادهشت العديد من الشرائح الفتحاوية وخاصة الذين اقتربوا من هذا الرجل وعرفوه عن قرب وتعاملوا معه فيشهدون له بطهارة اليد واللسان والقلب .
اطباء فتحاويون من غزة اعربوا عن قلقهم على حركة فتح التي يقودها الرئيس محمود عباس والتي يتخذ خطوات من شانها تدمير الحركة والقضاء عليها نهائيا .
احد الاطباء الفتحاويون يقول ان الرئيس محمود عباس قد هرم وهو بحاجة لمتابعة .
محذرا قيادة فتح من القرارات الاخيرة التي يتخذها والتي من شانها انهاء الحركة التي قادها الرئيس القائد ياسر عرفات والانقضاء على الحلم الفلسطيني التي تقوده هذه الحركة .
ويستطرد الطبيب الذي يتولي منصب في حركة فتح ان الرئيس عباس ومنذ توليه قيادة الحركة وقياد السلطة وهو يرتكب الاخطاء تلو الاخطاء محملا اللجنة المركزية مسئولية الانقضاض على الحركة وتفتيتها حيث اتخذ قرار الانتخابات السابقة مع العلم انه يعلم ان فتح ستخسرها واتخذ قرار تشكيل القوة التنفيذية لحماس التي انقضت على السلطة وسكت خلال تنفيذ حماس للانقلاب دون ان يعطي اوامره للتصدي لحماس فكل هذه الخسارة جائت من قيادة عباس والقائمة تطول فلصالح من كل هذه الخسائر .
ولم يكتفي عباس بل طل علينا بفصل دحلان وكأن عباس اصبح قائد حماس ويعمل ببرنامجها واخيرا ياتي ليفصل الرجل الذي يشهد له عباس بمصداقيته انه سمير المشهراي " ابو باسل "
يذكر ان سمير المشهراوي تولي مهامه في عضوية المجلس الثورى خلال المؤتمر السادس لفتح بعد ضغوطات عليه من قبل الرئيس محمود عباس وقيادة الحركة بانه يجب ان يكون في المجلس الثوري لفتح ورفض تولي مناصب وزارية عديدة في حكومة قريع وحكومة الدكتور سلام فياض .