- رام الله - وصف قيادي فتحاوي مسؤول ان ما تردد الليلة فى بعض المواقع المحسوبه على الرئاسة بخصوص قرار عباس فصل القائد الفتحاوى سمير مشهراوى بأنه قرار متسرع وغير قانوني وانه سيزيد الشرخ داخل الحركة .. ويحدث حالة كبيرة من الإرباك والتشتيت في الحالة التنظيمية و في صفوف الكادر التنظيمي داخل وخارج الهكل التنظيمي .. وأستغرب المسئول هدا التفرد والتسلط الدى لم تعرف الحركة مند انطلاقتها له مثيلا .. حيث يتم فصل كل من يخالف عباس وزمرته الرأى دون احترام للقانون الاساسى او الضوابط الحركية .. خصوصا وان قيادات بمركزية فتح وعدد ا من قياداتها مازالت ترفض قرار فصل دحلان .. ومن الجدير دكره ان المشهراوى هو الدراع الايمن لمحمد دحلان .. علما ان إن لجنة الرقابة وحماية العضوية في المجلس الثوري لفتح، أصدرت قرارا بالإجماع يقضي بأن قرار اللجنة المركزية بخصوص دحلان غير شرعي وغير قانوني وغير دستوري .. ومازالت اجراءات عباس الانفرادية تندر بمزيد من التفسخات داخل اطر فتح لا سيما ان عضو اللجنة المركزية توفيق الطيراوى تم تهديده بالفصل نتيجه مواقفه داخل اللجنة المركزية للحركة ..
امين سر اقليم بقطاع غزة قال لا ندرى الى اين يسير بنا عباس وهل سنشهد بعد ايام فصل قيادات اخرى امثال ابو على شاهين او الطيراوى وكل من يحسب على تيار دحلان ..
وقد سبق ان صرح المشهراوى قائلا ا'سعيت منذ بداية المشكلة لرأب الصدع مستغلاً العلاقة الطيبة مع الأخ الرئيس وحرصاً على وحدة ومصلحة الحركة، ولكن سعي الصغار الحاقدين كان أبلغ وأقوى، وقد سألت السيد الرئيس بحضور ثلاثة من أعضاء المركزية إن كان دحلان متورطاً في مؤامرة سياسية ضده أو انقلاب كما أشيع، وإن صح ذلك سأكون مع الرئيس ضد محمد دحلان، فأجابني 'بالنفي وأنه لم يقل ذلك وان ما يقوله فقط أن الدحلان لسانه طويل وبلغني أنه يشتم أولادي ويتهمني بترك غزة وإهمالها'!!
حقيقة ما جرى مع الأخ دحلان بما يندى له الجبين من عمل رخيص ودنيء استهدف إبعاد الرجل وشطبه سياسيا وحركيا وتصفية حسابات شخصية وأخرى ستعلمونها في حينها، ويكفي أصحاب قرار الفصل فخراً تأييد ومباركة الزهار له واعتبروا يا أولي الألباب وليس المصالح!!
وقد جاء فى حيثيات القرار ( قررت اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها الذي عقد يوم أمس في مدينة رام الله طرد سمير المشهراوي من حركة فتح وفصله من المجلس الثوري للحركة لتهجمه وإسائته وتجنيه على حركة فتح)
كوادر فتح فى الضفة وغزة تلقوا الخبر بالدهول والرفض وطالبوا المؤسسات الفتحاوية بالتدخل الفورى والعاجل لانقاد ما تبقى من فتح فى ظل قيادة تسعى بكل طاقتها لاغراق الحركة فى صراعات جانبية تهدف لاسقاط المشروع الوطنى وتسليم السلطة لحماس على طبق من فضة بناء على تعليمات باتت واضحه فى ظل الاحداث التى تعصف بالمنطقة والمخطط الامريكى لاسلمة الانظمة العربية بما فيها الضفة وغزة ..
ولم يتسنى لنا حتى اللحظة الاتصال بالاخ مشهراوى لمعرفة تفاصيل الحدث ورد فعله على قرار المركزية بفصله من حركة فتح ...
ق.م