رام الله-
-وكالات -أثرت قضية أطلاق سراح الأسير الفتحاوي مروان البرغوثي – عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأبعاده للمملكة الأردنية الهاشمية جدلاُ واسعا وتضارب بالتصريحات الأ ان مصادر فلسطينية ذات علاقة وطيدة بعائلة الأسير أكدت صحة الخبر والذي ألغي بناءاُ على طلب من السلطة الوطنية الفلسطينية متجاهلة عمل الحكومة الأردنية الدؤوب لأطلاق سراحه.
وأكدت المصادر أن المدعو حسين الشيخ – وزير هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية أبلغ عاموس جلعاد بأن الرئيس محمود عباس لا يرى أن الوقت والظروف الراهنة مناسبة لأطلاق سراح الأسير البرغوثي، حيث سبق هذا الأبلاغ مكالمة هاتفية من جلعاد الى الشيخ يؤكد نية الطرف الأسرائيلي أطلاق سراحه وأبعاده مباشرة الى الأردن ولكن ألغي الأمر بعد طلب السلطة ونقل رسالة الرئيس عباس الى الجانب الأسرائيلي.
ومن الجدير ذكره أن الأسير البرغوثي كان قد وجه عدة رسائل الى الرئيس محمود عباس بصفته رئيساُ لحركة فتح يؤكد فيه رفضه وأستغرابه لتجاهله كعضو لجنه مركزية ومحاولة أقصاءه وعدم الأخذ برأيه ومراسلاته من ناحية وعدم أثارة موضع أطلاق سراحه والأصرار على شمله بأي صفقة سياسية.