لكسر الحجب ومتابعة الكوفية برس نرجوا تعميم الرابط علي الجميع http://goo.gl/GUcrS
ابو مازن كان يشتم عرفات واوصل فتح الى ادني شعبية لها
قياديون في فتح : ابو مازن تآمر على عرفات في حياته و حتى لحظة موته
المشاهدات: 23871    
27/01/2012 11:52 ص

اوسلو - الكوفية برس - استهجن اكثر من قيادي في حركة " فتح " تصريحات الناطق باسم الحركة احمد عساف قبل ايام والتى حاول خلالها نفى المعلومات التى تتحدث عن نية عباس وولديه، ياسر وطارق الاقامة في الاردن والتى اعتبرها شائعات اسرائيلية ولم يكتف بذلك بل ذهب في محاولة نفيه لتلك المعلومات نحو اضفاء مشروعية جديدة لابي مازن من خلال حديثه عن علاقة تاريخية بين " ابو مازن " وسيرة ومسيرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسرعرفات، وقال بعض هؤلاء القياديين ان عساف إما انه يقوم بقلب الحقائق او انه جاهل بها، خاصة في ما يتعلق بوقائع علاقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس الراحل ياسر عرفات خاصة اعوام 2003 و 2004 .
 

ابو مازن كان يشتم عرفات

و قال قيادي فتحاوي معروف بقربه الشديد من الرئيس الراحل : " من الذي لا يعرف في الحركة، ان ابي مازن و منذ استقالته من رئاسة الحكومة لم يدخل مكتب ابو عمار حتى للحظة واحدة، و كان يرفض كل الجهود التي بذلها قادة و كوادر الحركة من اجل الوساطة " ؟

و اضاف " لقد كان ابو مازن، و امام الوسطاء يصف الرئيس الراحل بأبشع الأوصاف، و كانت لغته غير المحترمة ضد ابو عمار قد استمرت حتى بعد " استشهاده "، و العديد منا سمع ابو مازن يشتم " الختيار " حتى خلال ايام الحداد الوطني الرسمي على رحيله "
 

خلاف شديد بين الاثنين

نبيل عمرو عضو المجلس الاستشاري لفتح والوزير السابق يقول  : مراحل الخلاف كانت واضحة بشكل جلي بين عرفات وعباس وكان الفاصل بها عام 2002 حين فرض الامريكان عباس رئيسا للوزراء على الرئيس عرفات وحينها اشتد الخلاف وحشد عباس كل طاقاته وحلفائه لمحاربة عرفات وكان هناك اجتماع في بيت ابو مازن سماه عرفات انذاك باجتماع الذل والعار.

و حسب معلومات مراسل " ان لايت برس " في رام الله ان الهدف من ذاك الاجتماع هو التنسيق مع الجهات الامريكية والاسرائيلية للتخلص من عرفات الذي كان يعتبر انذاك عقبة في وجه السلام حسب اقوال امريكا واسرائيل.

ووقتها وحسب معلومات حصل عليها " ان لايت برس " قام عرفات باخراج مسيرات ضد حكومة ابو مازن في رام الله وغيرها من المدن في تلك الفترة واصفة عباس بانه " كرزاي فلسطين " نسبة للرئيس الافغاني حامد كرزاي الذي جاءت به امريكا لتنفيذ سياساتها بافغانستان كما اتهمت تلك التظاهرات التي اخرجها ابو عمار عباس بانه جاء لتنفيذ سياسة صهيو - امريكية في فلسطين،

عمرو اكد " ان ابو مازن لم يكن في يوم من الايام حليفا لابي عمار بل كانا على اختلاف دائم على كافة الصعد وفي مختلف المجالات سواء السياسية او التنظيمية مع بعض الدول والاطراف .


ابو مازن اوصل فتح الى ادني شعبية لها


ومن جانبه يقول سمير المشهراوي القيادي البارز في فتح والذي رفض كل المناصب التى عرضت عليه خلال السنوات الاخيرة : ان الفرق بين عباس وعرفات هو ان ابي عمار الغى النعرات الطبقية التصنيفية داخل حركة فتح بين الذين كانوا يطلقون عليهم " بفتح الخارج " اي العائدين من الخارج و المسمين " بفتح الداخل " اي التنظيم، وكان ابو عمار يعمل لصالح الحركة والوطن بشكل عام رغم اختلافي معه في اخر ايامه وكان خلافي معه على قضايا ادارية وليست سياسية، اما ابو مازن فهو من ابرز وانشأ الشللية وانحاز لفتح الخارج والعائدين على حساب فتح الداخل والتنظيم الذين كانوا بفضل نضالاتهم هم السبب الرئيس في عودة ابو مازن والعائدين من الخارج .

واضاف المشهراوي " ان ابو مازن اوصل فتح الى ادنى مراحل شعبيتها ودمرها تدميرا ولم يكن يوما من الايام من المؤسسين الحقيقيين امثال ابو جهاد وابو الهول وابو اياد وغيرهم من القادة المؤسسين لان من يبني بيتا له لايهدمه فوق راسه بيديه كما فعل ويفعل ابو مازن بحركة فتح هذه الايام .

ابو اياد كان يتندر على ابو مازن


ويقول عضو حالي في اللجنة المركزية لحركة فتح فضل عدم ذكر اسمه لاسباب تتعلق بصراعه مع ابي مازن : " و من اين للأخ عساف تلك المعلومات عن علاقة ابو مازن مع الشهيد الراحل " ابو جهاد "، هذا غير صحيح على الاطلاق، لم يكن سلوك ابو مازن في اي يوم لائقا مع الشهيد خليل الوزير، و لم يكن يتمتع بثقة ابو جهاد، اما الشهيد " ابو اياد " فكان يتندر على عباس قائلا " ابو مازن يعتقد انه عبد الحليم حافظ " في اشارة الى بذخ إنفاقه على ملابسه وشكله الخارجي .

ويقول بألم : فقط تذكروا ان ابي عمار وابي جهاد وابي اياد لم يلبسوا ملابس مدنية ابدا وكان لباسهم عسكري او شبه عسكري على عكس ابي مازن وهذه ليست مصادفة بل هي بالضبط الفارق بينهم وبينه سلوكيا ومنهجيا .
 

حتى في ممات عرفات تآمر ابو مازن

ويمضى قائلا : هل يعرف الاخ عساف تفاصيل الايام الاخيرة لابي عمار ؟ هل يعلم انه " حتى عندما ذهب ابو مازن الى المستشفي الذي كان الرئيس الراحل يُعالج فيه في باريس، رفض الدخول الى غرفة ابي عمار، وكان الاخ ابو علاء الوحيد الذي دخل الغرفة، و انهار باكيا على الرئيس الراحل ويستطيع العودة اليه للتأكد من ذلك ؟!
 

وكشف عن معلومات تنشر لاول مرة حول مخطط ابو مازن لدى وفاة عرفات، حيث قال : لقد خطط ابو مازن لمراسم محدودة لوداع الزعيم الراحل لولا تدخل بعض المسؤولين المصريين من اجل اقامة مراسم وداع عربية و دولية له في القاهرة، في حين كان برنامج ابو مازن إحضار جثمان " الشهيد ابو عمار " الى مطار ماركا الاردني، لينقل بطائرة هليكوبتر أردنية ليسجى لعدة ساعات في المقاطعة برام الله حيث يسمح لخمسمائة من الشخصيات الفلسطينية إلقاء نظرة الوداع "

و يضيف عضو اللجنة المركزية السابق " شباب فتح هم من تحدوا عباس و فرضوا عليه ذلك الوداع التاريخي المؤثر، بعد ان حطموا اسوار المقاطعة و بواباتها المغلقة " .
 

نقلا عن ان لايت برس

أ-س

تعليقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة الكوفية برس
  • حكايه معروفه

    الإسم: غزاله [زائر] البلد: رام الله التاريخ: 29/01/2012 11:38 م
    الكل يعرف بان لابو مازن اليد الطولى في مووووت ابو عمار مسموما .وطوال الوقت كانت هناك خلاف كبير .حيث ان ابو مازن رجل امريكا الاول .وعمل على خدمتها وخدمة ربيبتها اسرائيل وعلى حساب فلسطين وشعبها وقادتها .والان ينفذ اجندة اسرائيل باسطوانة المفاوضات ثم المفاوضات وليس مقبولا لاجد بالتكلم عن كفاح مسلح .شعبنا الفلسطيني لن يستعيد حقه الا بالكفاح المسلح وليس بالكفاح التتفاوضي المستسلم .وشعبنا الفلسطيني في كل اماكن تواجده وبااغلبيه ساحقه يرفض عملية التفاوض برمتها .لانها كذبه كبير ه .واعطاء الوقت للاسرائيلي
  • شوو

    الإسم: شووووووو [زائر] البلد: رام الله التاريخ: 29/01/2012 11:41 م
    شو وين التعليقات ياكوفيه
اضف تعليقك

الإسم
البلد
عنوان التعليق
نص التعليق
عدد الحروف المتبقي: 500